السياحة والبيئة

المؤلفون

  • زينب المكي ابوزيد

الكلمات المفتاحية:

سياحة، صناعة السياحة، الأنفاق السياحي، أقتصاد عالمي

الملخص

تعد السياحة صناعة جديدة بدأت تأخذ مكانها في ميدان النشاط الاقتصادي العالمي لتصبح من القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية أيضا، مما جعل القرن الحالي يعرف بقرن السياحة.

والأدلة على أهميتها كثيرة فلقد فاق الاتفاق السياحي العالمي الاتفاق على التسليح وذلك في عام 1977 حيث بلغ الاتفاق على التسليح 300 مليار دولار، بينما حقق الاتفاق السياحي 360 مليارا وهذا يمثل أكثر من 6% من الناتج القومي العالمي .

وتتضح أهميتها بالنسبة للاقتصاد العالمي من خلال النظر للاحصائيات السياحية الفى عام 1969 بلغ مجموع ما أنفقه 151 مليون سائحا سجلتهم الاحصائيات في مختلف بلاد العالم 15.300 مليون دولار، وذلك خلافت ما أنفقره في وسائل النقل الدولية .

أما الآثار الاقتصادية والاجتماعية والبيئية الناتجة عن النشاط السياحي فهي مختلفة بإختلاف أنواعها وأنشطتها من دولة لأخرى، وإن كان هناك ما يشير إلى تزايد ملحوظ الدور الايجابي الذي تؤديه السياحة بصفة عامة في قايا التنمية وهذا راجع الاهتمام الدول المتقدمة و النامية بها على حد السواء.

ويمكن إجمال أهم هذه الآثار في نها تختم مصدرا للدخل يساعد في تنفيذ العديد من الخطط التنموية في قطاعات اقتصادية مختلفة، وتوفر فرص عمل متنوعة تكفل ارتفاع مستوى الرفاعة الاقتصادية، أما الآثار الثقافية التي تحدثها السياحة فيفضلها إزدادت فرص الاحتكاك بين مختلف الثقافات والأجناس وساعدها في ذلك حداثة وسائل الاتصال، أصف إلى ذلك على السياحة قد أوجدت محلات عمرانية لم يكن لها وجود من قبل ، من أمثلتها المنتجعات السياحية في الأماكن الجبلية ، منها المنتجعات الموجودة في نطاق مرتفعات الآن في كل من سويسرا والنمسا بالإضافة للمنتجعات في النطاقات  السياحية في كل من إيطاليا وفرنسا وأسبانيا على سبيل المثال.

أما فيما يخص الجانب البيئي، فإن النشاط السياحي كغيره من القطاعات الاقتصادية يؤثر

ويدثر بالبيئة المحيطة به ويمكن تناول هذا الجانب من خلال النقاط التالية:

أولا: تأثير النشاط السياحي طلبا على البيئة.

ثانيا: تاثر التخطيط السياحي ببعض الأنشطة البشرية الأخرى.

ثالثا: الاستثمار السياحي استثمار بيني.

التنزيلات

منشور

2026-01-08